الأصلاح أم الهروب؟
كيفَ تتَوقع الشِفاء في نفس المكان الذي أصبت منه
حَول أشخاص يملكون نفس العدوى
تصنع لنفسُك الدواء بينما ليست لديك خبرة بالمجال الصحي، ولا علم بشَكل العدوى ولا أعراضها
تُحاول في التحسن لكن كُل ماتفعلهُ هو الأنحدار إلى الخلف بخطوات خفيفة
ظنًا منك قد أجريت تحسنٌ
ومع تصديق الجميع بأنك فَعلت
لم يُدرك أحدهم كم كانت تتفاقم داخلك، كَزهره تذبُل بداخلك دون أنّ يسقيها أحد
ولا حتى أنت
إلى إن تختفي بعض الشيء، ويصبُح أثرُها على التُربة واضُحًا، مُتراكمة على الأرض دون مُلاحظه من أي ساقيٍ
ثُم تأتي الديدان لتَلك البُقعة، جاعلة العَفن يتفاقم
هل ياتُرى يوجد فُرصة لأنبات زهرة جديدة، في أرض مُختلفة
أم يجب أصلاح التربة المُتعفنة وأنبات الزهرة من جَديد

أحببت الصور التي استخدمتها هنا، لكن شعرت أن التشبيه قد يغفل جانباً أساسياً: فالتعفّن ليس دائماً فساداً، بل هو أيضاً غذاء. في التربة الحقيقية، ما يتحلّل—الأوراق الساقطة، والمواد المتعفّنة—هو ما يجعل الأرض خصبة للزهور الجديدة. أحياناً يكون الشفاء أقرب إلى السماح للألم بأن يتحلّل داخلك ليتحوّل إلى حكمة وعمق وصلابة. الزهرة لا تزهر بالرغم من ذلك التحلّل، بل بفضله.